مرافعة المعتقل السياسي ابراهيم الاسماعيلي

Image result for ‫المعتقل السياسي ابراهيم الاسماعيلي‬‎
المعتقل السياسي ابراهيم الاسماعيلي

            

     مرافعة المعتقل السياسي ابراهيم الاسماعيلي . مثل الامس الاثنين, امام هيأة محكمة الاستئناف بسلا المغربية المعتقل السياسي الصحراوي ضمن مجموعة اكديم ازيك ابراهيم الاسماعيلي الذي استهل مرافعته بشعارات وطنية سياسية وقدم نفسه أمام هيأة القضاء على أساس أنه مدافع عن حقوق الانسان و متشبع بثقافة حقوق الانسان نظرا لإنتمائه للعديد من الهيئات المعنية في هذا الاطار كمنظمة فرونت لاين ديفندرز والجمعية المغربية لحقوق الانسان اضافة الى كونه رئيس المركز الصحراوي لحفظ الذاكرة. " أومن بالحق في الحياة " يقول لاسماعيلي الذي قدم التعازي لعائلات الضحايا من المواطنين المغاربة وحمل الدولة المغربية المسؤولية الكاملة عن وفاتهم و وفاة مواطنين صحراويين ذكرهم بالاسم. "وجودي اليوم في هاته المحاكمة هو بسبب موقفي من الصحراء الغربية المحتلة". يضيف الاسماعيلي. اثناء المرافعة سرد الاسماعيلي حيثيات الاختطاف الذي تعرض له يوم التاسع من نوفمبر 2010 على الساعة الحادية عشرة و النصف ليلا من منزله من طرف كومندو تابع للشرطة المغربية الذي قام بتهديده بالقتل بمسدس وضع على رأسه أمام أطفاله و زوجته. الاسماعيلي أكد انه تعرض للتعذيب و ابلغ قاضي التحقيق بضرورة فتح تحقيق في القضية إلا أن القاضي رفض اجراء البحث "وبعد احالتي على السجن الاكحل مورس علي التعذيب مرة أخرى من طرف ادارة السجن" يقول الاسماعيلي الذي ذكر انه كان ضمن مائة وخمسة و أربعين معتقلا صحراويا بينهم نساء. تسعين منهم كانوا مكدسين في غرفة واحدة. "الرجل الذي كان يشرف على تعذيبي بسبب مواقفي السياسية هو مدير السجن شخصيا, المدعو عبد الرحمان الوزنة, الذي لم يتطرق خلال استجوابي عن علاقتي بمخيم اكديم ازيك, ولكن ركز على موافقي السياسية و عن علاقتي بجبهة البوليساريو و زيارتي للجزائر" يضيف ابراهيم الاسماعيلي. بعد مضي ستة اشهر من الاعتقال بالسجن الاكحل, جرى التحقيق مع المعتقل السياسي الاسماعيلي من طرف رجال الدرك, الذين قاموا بتنقيله و عرضه على قاضي التحقيق بالمحكمة العسكرية بالرباط, لتتم احالته بعد ذلك على السجن. في الجانب الانساني من المرافعة, أكد الاسماعيلي أن وفاة والدته كانت بسبب وقع الصدمة عليها جراء الاختطاف الذي تعرض له, و رفض المحكمة منحه السراح المؤقت لتوديعها الوداع الأخير. الاسماعيلي حيى عاليا دولة الجزائر على مواقفها الثابتة والداعمة لحق الشعوب في المقاومة, مذكرا أن زيارته جاءت للمشاركة في النسخة الاولى للندوة الدولية حول "حق الشعوب في المقاومة: الصحراء الغربية نموذجا", وهي الندوة الدولية التي حضرها ازيد من خمسمئة شخص, بما فيهم سفراء دول اجنبية كدولة روسيا. و "زيارة الجزائر ليست جرما او جريمة أعاقب عليها. وأنا احترم الجزائر دولة و شعبا لأنها لم تكن ضمن أطراف الاتفاقية الثلاثية التي بموجبها تم تقسيم بلدي الصحراء الغربية". من جهة أخرى أكد ابراهيم الاسماعيلي أن وجوده في مخيم اكديم ازيك كان وجودا حقوقيا محضا, ابدى من خلاله التضامن مع النازحين الصحراويين من أجل حقوقهم المشروعة, شأنه شأن المتضامنين و المراقبين الدوليين الاجانب الذين كانوا متواجدين بالمخيم. ابراهيم الاسماعيلي حذى حذو اخوانه المعتقلين السياسيين الصحراويين ضمن ذات المجموعة, مجموعة اكديم ازيك, رافع بقوة الحق الذي يمتلكه الصحراويون و بالدليل و الحجة, و رفض الاجابة على اسئلة ما يسمى دفاع الضحايا المغاربة, التي عادة ما تتخذ طابعا استفزازيا.
منقول عن صفحة 
عبدالمجيد جربوح ولد محمد 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الريف الجزائري بجماله الخلاق مع الشاعر الجزائري محمد العيد ال خليفة الرقيق المبدع الساحرة كلماته ...

في رحاب اللهجة الحسانية (17)

اجمل مما قيل في حب الوطن...القصيدة الرائعة "الحنين الى الوطن"