رأي موقع كل صحراوي...القصر المغربي كآخر حلقة يقود المعركة مباشرة من خلال "شخص الملك نفسه" و بوادر النهاية
القصر المغربي كآخر حلقة يقود المعركة مباشرة من خلال "شخص الملك نفسه" و بوادر النهاية تبني احدى قلاعه اسبانيا ان الصحراء الغربية ليست للمغرب.
يقتضي مسار إنهاء الاحتلال المغربي للصحراء الغربية كل تلك حلبات الصراع و ميادين المواجهة سواء منها:
الحقوقية التي تنتهي الآن فصولها بنصر ظل متوقعا في جنيف حيث كشفت أوراق الرشاوى بتراجع أحد المدفوعين ماديا عن مسار العمالة الى التصريح أمام العالم و الرأي الصحراوي مباشرة بأوراق العدو التي تعتمد على المغالطات و التزييف وشراء الذمم و غيره في ضربة قاصمة لظهر مخابرات العدو وخطط الغش و الخديعة التي ينتهجها.
ثم استمرار فشله في عدم التراجع عن عسكرة المناطق المحتلة وغلق المنطقة امام العالم.
وتتواصل محاكمة الاحتلال في سلا بالرباط على جرائمه ضد السجناء السياسيين الصحراويين "معتقلي كديم ازيك"
ثم مواجهة التكتيكات العسكرية : في كسب نقاط على مستوى الارض حيث كانت "الكركرات" نقلة نوعية وردة فعل لا من اجل خط المواجهة بل بعث الروح في مسلسل السلام برمته.
ثم يأتي النهب المستمر للثروات الصحراوية :الذي بدأت بوادر النجاح فيه بقرار "المحكمة الاوروبية العليا" التي تستمر تداعياتها بسقوط احدى قلاع العدو "الحكومة الاسبانية" باعلانها رسميا تبني قرار المحكمة الاوروبية بعد مطاردات مستمرة لسفن النهب التي كانت تسقط آخر انفاسها عند قلعة الرباط "فرنسا الاستعمارية".
ثم تأتي الساحة الافريقية التي سقط في اول امتحان للمغرب امام اهم مؤسساتها الامنية حيث لم يحضر ممثله و ظل مكانها شاغرا في هروب من المواجهة مع مؤسسات الاتحاد الافريقي خاصة بعد إعلان اكبر حزب في جنوب افريقيا عن جعل سنة2017 تكريس للدولة الصحراوية في الاتحاد الافريقي.
ثم تتسع مساحات الصراع امام التقارير التي تثبت ان المغرب دولة مخدرات من خلال التقارير الدولية آخرها تقرير الولايات المتحدة الامريكية.
ان تتبع خيبات "النظام المخزني" في صراعه مع الشعب الصحراوي الصراع الخاسر ,وهو يجابه اليوم بآخر أعلى حلقات النظام نفسه القصر من خلال "الملك نفسه" الذي يقود آخر فصول المعركة حيث جرب الجميع من الطبقات السفلية :
الخونة ,الاحزاب,المخابرات والخبرات الاجنبية,وأخيرا القصر
التي اثبتت ان العقدة ليست في الخطط التي يطرح المخزن ولكن في مواجهة وحدة الشعب الصحراوي ,وصموده التي تتوسع على المغرب حلبات الصراع وتتنوع طرق المقاومة وأساليبها وكلما خطى خطوة الى الامام يتفجر به لغم و بالتالي ظل المخزن طوال السنين جامدا ولما اراد ان يتقدم في الكركرات كانت الخسارة كبرى و لما اراد تقديم الحكم الذاتي تفجرت "كديم ازيك" ولما اراد ان يتقدم في الثروات "كان قرار محكمة الاتحاد الاوروبي العليا" واخيرا في الاتحاد الافريقي الذي ذرف فيه الدموع و سيذرف الدم خاصة وانه جلس الى جانب الجمهورية الصحراوية و الجزائر و جنوب افريقيا كي تسدد اليها الطلقات عن قرب ...
تعليقات
إرسال تعليق