هو موقع لكل الصحراويين اينما كانوا و كل صوت حر على كوكبنا الارض الذي نتقاسم الحياة عليه جميعا
سفر أيوب ( 1 ) بدر شاكر السياب ..
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
بواسطة
صحراوي
-
بدر شاكر السياب
سفر أيوب ( 1 )
لك الحمد مهما استطال البلاء
ومهما استبدّ الألم،
لك الحمد، إن الرزايا عطاء
وان المصيبات بعض الكرم.
ألم تُعطني أنت هذا الظلام
وأعطيتني أنت هذا السّحر؟
فهل تشكر الأرض قطر المطر
وتغضب إن لم يجدها الغمام؟
شهور طوال وهذي الجراح
تمزّق جنبي مثل المدى
ولا يهدأ الداء عند الصباح
ولا يمسح اللّيل أو جاعه بالردى.
ولكنّ أيّوب إن صاح صاح:
«لك الحمد، ان الرزايا ندى،
وإنّ الجراح هدايا الحبيب
أضمّ إلى الصّدر باقاتها
هداياك في خافقي لا تغيب،
هداياك مقبولة. هاتها!»
أشد جراحي وأهتف
بالعائدين:
«ألا فانظروا واحسدوني،
فهذى هدايا حبيبي
وإن مسّت النار حرّ الجبين
توهّمتُها قُبلة منك مجبولة من لهيب.
جميل هو السّهدُ أرعى سماك
بعينيّ حتى تغيب النجوم
ويلمس شبّاك داري سناك.
جميل هو الليل: أصداء بوم
وأبواق سيارة من بعيد
وآهاتُ مرضى، وأم تُعيد
أساطير آبائها للوليد.
وغابات ليل السُّهاد، الغيوم
تحجّبُ وجه السماء
وتجلوه تحت القمر.
وإن صاح أيوب كان النداء:
«لك الحمد يا رامياً بالقدر
ويا كاتباً، بعد ذاك، الشّفاء!»
*
لندن 26/12/1962
الشاعر الجزائري محمد العيد ال خليفة جمال الريف في هذه القصيدة تظهر براعة الشاعر وقدرته على الوصف بالرغم من أنه لم يكثر منه في شعره. ــــــــــــــــــــــــــــــ هزك للشعر حنات وأشواق …*… وعاودتك حساسات وأذواق اليوم صدرك للأفراح منشرح …*… فما عليه من الأتراح أغلاق أقم هنيئا فما في القلب موجدة …*… ونم قريرا فما بالعين إراق حيتك في البدو كل الكائنات به …*… الريح عازفة والروض صفاق والحقل محتفل الأشجارمن طرب …*… تشدو وتهفو به ورق وأوراق والنهر في جنبات السفح منبسط …*… والماء في جنبات النهررقراق وفي الكروم عناقيد تحف بها …*… كأنها في نحورالغيد أطواق وفي المزارع قطعان منوعة …*… ضأن ومعز وأبقار وأنياق تشدو الرعاة بسوق للغناء بها …*… وللغناء كما للشعر أسواق لهم مزامير بالألحان صادحة …*… كأنها في صدى الوديان أبواق والوحش سلوان في الغابات منطلق …*… والطير جذلان في الأوكار زقزاق والشمس زاهرة في كل آونة …*… كأن إمساءها في العين إشراق والبدر في الليل يبدوا زاهدا ورعا …*… له إلى الله إخبات وإطراق أو عاشقا ساهرا في الحي منفردا …*… وقد غفت من رعاة الحي أحداق يا ساهر الليل لا خانتك باصرة …*… ول...
التصغير صيغة مميزة للحسانية بقلم د غالي الزبير تصغير الكلمات يحمل دلالة التحبب والاستلطاف من جهة والتحقير والانتقاص من القدر والقيمة من جهة أخرى، والتصغير معروف في اللغة العربية ومنه قول الشاعر عمر بن أبي ربيعة: وغاب قمير كنت أرجو غيابه وروَّح رعيــان ونـــوَّم سـمّــَر وكذلك البيت الشائع عندنا لعبد الرحيم البرعي: أهابَ سحيراً بالفراقِ مهيبُ فلباهُ وجداً في الحشا ولهيبُ ولكن التصغير نادر الاستعمال في اللغة العربية وتكرر كتب النحو الأمثلة ذاتها تقريباً أما في اللهجة الحسانية فإن التصغير شائع وواسع الاستعمال مما يمثل إثراءً كبيراً للقاموس الحساني من خلال مضاعفة عدد المفردات والمعاني التي تحملها، ويلعب التصغير دوراً تقييماً يبين سن أو كم المصغر أو أن يكون المصغر صغيراً مجازاً، كضعف الشخصية أو عديم الاستقامة أو غيرها، وقس على ذلك، كما قد يظهر علاقة المتكلم بالمصغر، تلطفاً أو تحبباً أو احتقاراً أو استهانة، حسب سياق الكلام، وقد يضفي شحنة عاطفية قوية على مقصد الكلام تغني عن التفصيل والإطالة.وكمثال على التصغير كقصد التحبب والاستلطاف نذكر بالمقطع الحساني المشهور: يا للالي من صا...
الشاعر اليمني :محمد محمود الزبيري ذكريات فاحت بريا الجنان فسبت خاطـري وهزت جناني عمر في دقيقة مستعاد ودهور مطلة من ثواني فكأن الماضي تأخر في النفـ ـس أو استرجعت صداه الأماني ما وجدنا وراءهـا غير غابا تِ وحوشٍ مـن الدماء قواني لم تهوّم للنوم عين ولـم تهـ ـدأ لنا مهجة مـن الخفقانِ ما يهب النسيم إلا وجدنا طيـهُ زفرة مـن الأوطانِ تحمل الطل للرياض و تذكي في الحشا لفحة من النيرانِ آه ويح الغريب ماذا يقاسي من عـذاب النوى وماذا يعاني كُشفت لي في غربتي سوءة الدنـ ـيا ولاحت هناتها لعِياني كلما نلت لذة أنـذرتني فتلفت خيفة من زماني وإذا رمت بسمة لاح مرآي وطنـي فاستفزني ونهاني ليس في الأرض للغريب سوى الدمـ ـع ولا في السماء غير الأماني حطميني يا ريح ثم انثري أشـ ـلاء روحى في جو تلك الجنانِ وزّعيني في كل حقل على الأزها ر بين القدود والأغصانِ زفراتي طوفي سماء بلادي وانهلي من شعاعها الريانِ أطفئي لوعتي بها واغمسي رو حي فيها وبرّدي ألحاني وصِلي جيرتي وأهلـي وأحبا بي وقصي عليهمو ما دهاني وانثري في ثراهمو قبلاتي واملأي رحب أفقهم من جناني وسليهم ما تصنع الروضـة الغَّنـا وأدواحها ا...
تعليقات
إرسال تعليق