التصغير صيغة مميزة للحسانية بقلم د غالي الزبير تصغير الكلمات يحمل دلالة التحبب والاستلطاف من جهة والتحقير والانتقاص من القدر والقيمة من جهة أخرى، والتصغير معروف في اللغة العربية ومنه قول الشاعر عمر بن أبي ربيعة: وغاب قمير كنت أرجو غيابه وروَّح رعيــان ونـــوَّم سـمّــَر وكذلك البيت الشائع عندنا لعبد الرحيم البرعي: أهابَ سحيراً بالفراقِ مهيبُ فلباهُ وجداً في الحشا ولهيبُ ولكن التصغير نادر الاستعمال في اللغة العربية وتكرر كتب النحو الأمثلة ذاتها تقريباً أما في اللهجة الحسانية فإن التصغير شائع وواسع الاستعمال مما يمثل إثراءً كبيراً للقاموس الحساني من خلال مضاعفة عدد المفردات والمعاني التي تحملها، ويلعب التصغير دوراً تقييماً يبين سن أو كم المصغر أو أن يكون المصغر صغيراً مجازاً، كضعف الشخصية أو عديم الاستقامة أو غيرها، وقس على ذلك، كما قد يظهر علاقة المتكلم بالمصغر، تلطفاً أو تحبباً أو احتقاراً أو استهانة، حسب سياق الكلام، وقد يضفي شحنة عاطفية قوية على مقصد الكلام تغني عن التفصيل والإطالة.وكمثال على التصغير كقصد التحبب والاستلطاف نذكر بالمقطع الحساني المشهور: يا للالي من صا...
الشاعر الجزائري محمد العيد ال خليفة جمال الريف في هذه القصيدة تظهر براعة الشاعر وقدرته على الوصف بالرغم من أنه لم يكثر منه في شعره. ــــــــــــــــــــــــــــــ هزك للشعر حنات وأشواق …*… وعاودتك حساسات وأذواق اليوم صدرك للأفراح منشرح …*… فما عليه من الأتراح أغلاق أقم هنيئا فما في القلب موجدة …*… ونم قريرا فما بالعين إراق حيتك في البدو كل الكائنات به …*… الريح عازفة والروض صفاق والحقل محتفل الأشجارمن طرب …*… تشدو وتهفو به ورق وأوراق والنهر في جنبات السفح منبسط …*… والماء في جنبات النهررقراق وفي الكروم عناقيد تحف بها …*… كأنها في نحورالغيد أطواق وفي المزارع قطعان منوعة …*… ضأن ومعز وأبقار وأنياق تشدو الرعاة بسوق للغناء بها …*… وللغناء كما للشعر أسواق لهم مزامير بالألحان صادحة …*… كأنها في صدى الوديان أبواق والوحش سلوان في الغابات منطلق …*… والطير جذلان في الأوكار زقزاق والشمس زاهرة في كل آونة …*… كأن إمساءها في العين إشراق والبدر في الليل يبدوا زاهدا ورعا …*… له إلى الله إخبات وإطراق أو عاشقا ساهرا في الحي منفردا …*… وقد غفت من رعاة الحي أحداق يا ساهر الليل لا خانتك باصرة …*… ول...
تعليقات
إرسال تعليق